|
|
إن هذا المؤتمر الهام من خلال النظر إلى دعم
الديمقراطية في العالم كنظام تدير البشرية من خلاله حياتها المعاصرة
يضع موازين اجتماعية وسياسية في المحك لمعالجة الدور الفعلي للأفراد
والجماعات لخلق مجتمع أكثر تفاعلاً مع بعضه، يحقق ويبرز القيمة الفعلية
للمشاركة في إدارة شؤون الحياة المختلفة من خلال تحقيق الإرادة الفعلية
في المشاركة في صنع القرار الحيوي سواء عبر النخب الشعبية أو المنظمات
والمفكرين والعلماء الفاعلين . وإن توليد نظام ديمقراطي متزن وعادل مع
بعضه البعض يعتبر هدفاً ووسيلة في نفس الوقت.
وحيث يقام هذا المؤتمر في وسط منطقة من العالم تعتبر قديمة بعض الشيء
في نظمها الإدارية والسياسية، حيث اختلطت العقائد بالثقافات والعناصر
الاجتماعية والتاريخية في صورة إنسانية لم تحصل على حظها منذ فترة
طويلة لممارسة مفهوم فكري أو اجتماعي يضع التنمية الفردية فوق الجماعية
ويولد مفهوم الحقوق قبل الواجبات ، وحرية الرأي قبل الطاعة العمياء
والتعبير قبل الاستماع والمطالب قبل التنفيذ.
إن الأجندة الوحيدة التي تضعها دولة قطر من خلال تنظيمها ورئاستها
للمؤتمر هي : تأمين المشاركة لكافة دول العالم وحرية المشاركة للمنظمات
غير الحكومية . سيشارك في المؤتمر الرسميين والحكوميين والبرلمانيين
وغير الحكوميين بصورة متوازنة وسيكون الافتتاح والختام في جلسة مشتركة
تضم جميع المشاركين على حدٍ سواء ، وستعطي الاجتماعات المنفصلة نفس
المستوى من الأهمية للأطراف الثلاثة ، كما سيعقد اجتماع موحد لممثلي
كافة الأطراف في قاعة واحدة ، وسنبذل جهدنا لمنح الجميع فرصاً متكافئة
في جوٍ ديمقراطي حر ومفتوح .
ستتحمل الدولة المضيفة الكثير من الأعباء المالية لتنفيذ هذا المؤتمر
من الناحية التنظيمية ، أو من حيث الإقامة والضيافة والتنقل وكذلك من
ناحية التجهيزات اللوجستية .وقد وركزت الدولة على دعوة ممثلين من كافة
دول العالم والمنظمات ، وستتحمل مسؤولية الإصرار على منح الفرصة
لممثلين من الدول الأقل نمواً بما في ذلك تغطية كافة التكاليف ، وتشمل
الدعوات (2) من الحكوميين و(2) من البرلمانيين و(2) من منظمات المجتمع
المدني من كافة دول العالم .و لقد ارتأينا أن من العدالة منح فرص
متكافئة للمشاركة للجميع، أمام من يرغبون في المشاركة بصورة إضافية من
حيث عدد المشاركين بتحملهم مصاريفهم .
من الناحية التنظيمية فإن قاعة الجلسة الافتتاحية والختامية تتسع لـ
(1800 ) مشارك و بعد ذلك سيتم تجهيز (3) قاعات للاجتماعات الرئيسية: كل
قاعة تتسع لـ(600) مشارك ، و(7) قاعات للاجتماعات الفرعية تتسع لـ
(100) مشارك في كل قاعة ، بالإضافة إلى قاعات السكرتاريا ولجان الصياغة
والمكاتب وقاعات الاجتماعات الثنائية والمتعددة الأطراف.
سيقام مركز صحفي ضمن مركز المؤتمرات بالشيراتون ليستوعب استوديوهات
محطات التلفزة والإذاعات ووكالات الأنباء والصحافة والتصوير مع كافة
التسهيلات للإرسال الفضائي والاتصالات عبر الهاتف والفاكس والإنترنت ،
وقاعة للمقابلات والمؤتمرات الصحفية . وستوضع في خدمة المؤتمرين مجموعة
من المتطوعين والمتطوعات وسيارة وحافلات و رجال أمن و مترجمينً و فنادق
للسكن المنظم.
معلومات
عامة عن المؤتمر الدولي السادس للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة
(ICNRD-6)
المؤتمر الدولي للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة حركة مفتوحة العضوية
لكل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ومنذ إنعقاد الدورة الأولي
للمؤتمر في الفلبين بمشاركة ( 13) دولة ظلت عضوية المؤتمر تنمو لتصبح
الحركة حدثا دوليا يجمع أكثر من ( 100 ) دولة من الدول النامية و الدول
المتقدمة، وتم إلى اليوم عقد خمس دورات من المؤتمر خلال السنوات
الماضية .
وسوف يعقد المؤتمر السادس في مدينة الدوحة بدولة قطر خلال الفترة من 29
أكتوبر إلى الأول من نوفمبر من عام 2006م.
تواجه حركة المؤتمر الدولي للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة عدة
تحديات محليا وعالميا، و بالرغم من أن الاتجاهات الديمقراطية قد تقدمت
بشكل سريع في الكثير من بقاع العالم خلال الثلاثين سنة الماضية فإن
الكثير من دول العالم مازالت تكافح للحفاظ على سيادتها و على منجزاتها
في مجال الديمقراطية و المحافظة على الديمقراطية كاتجاه غير قابل
للانتكاس، وتعهدت الديمقراطيات الجديدة أو المستعادة بأن تعمل على أن
تستفيد كافة عناصر المجتمع من العملية الديمقراطية و أن تتمكن من
المشاركة الكاملة في أنظمة الحكم الجديدة.
يمثل المؤتمر الدولي للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة منبرا مفتوحا
لمناقشة و تبادل الآراء عن الحكم الديمقراطي و الشئون المتعلقة بالرقي
و التقدم، وتعتبر هذه المؤتمرات الدولية آليات للتعامل بين الحكومات في
الدول المشاركة لتبادل المعارف و التجارب لرفع مستوى الديمقراطيات و
التعددية التي تتيح أكبر قدر ممكن من المشاركة الشعبية ، يحظى المؤتمر
الدولي للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة بدعم كبير من الأمم المتحدة
الذي يتمثل في عدد من القرارات التي صدرت عن الجمعية العامة للأمم
المتحدة و في العون العملي الذي تقدمة وكالات و منظمات الأمم المتحدة
في مجال إعداد و إدارة المؤتمرات.
صدر قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (* 218 / 58 / RES / A )
بتاريخ 11 يناير 2006م، الذي رحب باقتراح حكومة قطر لعقد المؤتمر
الدولي السادس للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة في الفترة من 30
أكتوبر إلى 1 نوفمبر 2006 في الدوحة، ودعى الأمين العام والدول الأعضاء
والوكالات المتخصصة والهيئات ذات الصلة في منظومة الأمم المتحدة، وسائر
المنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية، إلى تقديم ما يلزم
من دعم وتعاون لعقد المؤتمر الدولي السادس للديمقراطيات الجديدة أو
المستعادة
للمزيد من المعلومات عن الدورات السابقة للمؤتمر -- إضغط هنا.
|
|